موقع طلاب الدبلوم التربوي بمكه
جديد
الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
منتدى
المواضيع الأخيرة
» بعض ارقام جوالات أعضاء هيئة التدريس
الخميس يونيو 26 2008, 08:25 من طرف المدير

» نتيجة الوسائل التعليمية نزلت
الخميس يونيو 26 2008, 08:16 من طرف المدير

» النتيجة اعلنت اليوم للمادة
الإثنين يونيو 16 2008, 19:14 من طرف ابو عبدالملك

» رسائل الجوال و النتيجة
الإثنين يونيو 16 2008, 19:12 من طرف ابو عبدالملك

» نتيجة مادة الارشاد والتوجية
السبت يونيو 14 2008, 15:12 من طرف أحمد بخيت السلمي

» صورة من الذكريات
الجمعة يونيو 13 2008, 08:55 من طرف المدير

» سأبقى كما عرفتوني..فابقوا كما عرفتكم..
الثلاثاء يونيو 10 2008, 11:06 من طرف المدير

» بخصوص بحث العيدروس
الجمعة يونيو 06 2008, 22:15 من طرف ابن الجامعة

» حل أسئلة الإرشاد و التوجيه
الجمعة يونيو 06 2008, 18:57 من طرف همس الحب

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
( الهيئة ) أوالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟؟! - للعقلاء والمنصفين فقط -
الأربعاء ماي 21 2008, 18:19 من طرف الخوي

الحمد لله الذي أكرمنا بهذا الدين إذ بعث إلينا سيد المرسلين , فهدانا بعد ضلال , وبيّن لنا الحرام والحلال , صلى الله وسلم عليه وعلى أصحابه و الآل ... وبعد :

دَعُوْنا من الحديث عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , ما لها وما عليها , ومجهوداتهم وبعض الملاحظات , وتوضيح النظرة وتصحيحها , والشبهات الردود , والاعتراضات والإجابات ,
دعونا من آراء البشر واجتهاداتهم , وتعالوا إلى هذا الدين السماوي العظيم ,الذي أمر به الحكيم العليم , الخبير بمصالح الخلق وكيفية استقامة حياتهم .
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر وفرض من أعظم فروض الدين , من أهم مظاهر وميزات المجتمع المسلم , إنه واجب وفرض من الله تعالى على كل أحد , كل شخص سيحاسب على مدى القيام به , وسيسأل عن تطبيقه وتحقيقه في الحياة .. عن كل موقف و حدث .. ومنظر ومقال .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب حتمي لابد أن يقوم به كل من ينتسب إلى الإسلام , مادام أنك مسلم يجب عليك وجوباً وفرضاً عينياً أن تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر .
والمعروف والمنكر إنما يعرفان بمقاييس الشرع والدين الذي أخرج الناس من ظلمات الجهل والتخبط إلى نور الهدى والاستقامة .
المعروف : هو كل واجب يجب القيام به , وأعظم ذلك التوحيد فالصلاة وأركان الإسلام والحجاب وغير ذلك , وتلحق بها المستحبات .
والمنكر : هو كل مانهى الشرع عنه , وأعظم ذلك الشرك فترك الصلاة وإهمال أركان الإسلام واقتراف الكبائر والظلم وسماع الغناء وكل مظهر من مظاهر الفتنة , ويلحق به سوء الأخلاق وقبيح التصرفات .

قال عليه الصلاة والسلام : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده , فإن لم يستطع فبلسانه , فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) . فقوله { مَنْ } يدل على أنه واجب على كل احد . وقسَّمَ الإنكار إلى مراتب – اليد , اللسان , القلب – , ومَنَعَ من الانتقال من مرتبة إلى مرتبة اقل منها إلا عند عدم الاستطاعة ؛ فلا يجوز لمن قدر على الإنكار باليد الاقتصارُ على الإنكار باللسان , ولا لمن قدر على الإنكار باللسان الاكتفاء بالإنكار بالقلب *؛ لأنه حينئذٍ لم يقم بما يستطيعه وما هو بوسعه مما هو مكلف به , فالانتقال بين درجات الإنكار على الترتيب لا على التخيير .
وقال عليه الصلاة والسلام : ( لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أَطْراً أو ليوشكن الله أن يسلط عليكم عذاباً فتدعونه فلا يستجاب لكم ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام . وهذا أمر بصيغة التأكيد وهو عام لكل مكلف .
ولما فعل أصحاب السبت فعلتهم أَنْكَرَ عليهم جمعٌ من أهل العلم والصالحين , وقال قوم منهم : لِمَ تنكرون عليهم ؟ اتركوهم فسيعذبهم الله تعالى ! . فأبى أهلُ الحق الذين قاموا بواجب الإنكار وقالوا : إنما نقوم به أداءً للواجب وقياماً بحق الله تعالى وعسى أن يستجيبوا .
فماذا كانت النتيجة والعاقبة ؟ قال تعالى : ( وإذ قالت أمَّةٌ منهم لِمَ تَعِظُوْنَ قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا مَعْذِرَةً إلى ربكم ولعلهم يتقون . فلما نسوا ما ذُكِّروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بَئِيْسٍ بما كانوا يفسقون ) ؛ فذَكَرَ الأقسامَ الثلاثة : المنكرين والساكتين والعاصين , وعند ذِكْرِ العاقبة ذَكَرَ إنجاء المنكرين وهلاك العاصين وسكت عن الساكتين عن إنكار المنكر مما يشعر بدخولهم في العذاب , ولهذا بكى ابن عباس رضي الله عنهما حينما قرأ هذه الآية .
وقد كان التهاون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبباً في لعنة الله لبني إسرائيل كما جاء في سورة المائدة .

إذن : المهم والواجب هو عدم السكوت , وكون المنكر يتغير أو لا يتغير هذا ليس إليك, فأنت الواجب عليك أن تنكر المنكر و لا تسكت , وهذا واضح في الآيات المذكورة .

وتخيلْ معي صورة المجتمع المسلم إذا قام كل أفراده رجالاً ونساءً , كباراً وصغاراً , علماء وعامة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر = كيف تكون صورته ومظاهر الفضيلة والعدل فيه ؟ وكيف يصبح أهل الفساد ودعاة الرذيلة و الخنا مدحورين لا تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً ! .

انظر إلى المجتمع النبوي وكيف تناصح أفراده وتآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر , فذكَّروا الغافل وأعانوه , وردعوا السافل وخوفوه , فأرضوا ربهم وخالقهم , وأسعدوا أنفسهم , وطابت دنياهم ومعيشتهم , وطبّقوا دينهم بيسرٍ حين قلَّتْ المعوقات ونَزُرَتْ الشبهات وندرت الفتن والملهيات , و اقرأ التاريخ – والتاريخ أستاذ شاهد صادق – وانظر ما حل بمن بعدهم على مر الأزمان , مراقباً قيامهم بهذا الأصل والركن العظيم من هذا الدين الإسلامي الرباني الإلهي السماوي الحنيف .
وتعال معي نعرج لامحين على بعض مظاهر التقصير في القيام بهذه الشعيرة عند كثير من الناس في بعض الأحوال لنصلح الخلل ونرأب الصدع ( ومعرفة الخطأ أول طرق العلاج ) :

فحين تخرج احدى محارمك إلى مكان ما كزيارة أو حفل أو مستشفى أو سوق وغيرها ، فإذا كانت مبدية ليديها أو قدميها - خصوصاً إذا رزقها الله بجمال وحسن - أو الأفظع أن تكون كاشفة وجهها** = هل أنكرتَ عليهن يوماً وبيَّنْتَ لهن عدم الجواز وأن هذا الفعل محرم وهو مدعاة إلى الفتنة ومنعتهن إن كان لك عليهن سلطة أو تأثير على ولي أمرهن ولو غضبن عليك , أو ناقشتهن مناقشة هادئة – وهذا حسب الأحوال والحكمة في ذلك قاضية – وبينت لهن أن هذا مدعاة لأذيتهن ولنظر المنحطين لهن ونحو ذلك مما لا يخفى عليك أو تركتهن يخرجن بحالهن المؤسف من التبرج والتعطر والتزين ؟!!
إن الوضع يحتاج إلى مراجعة جادة وصادقة في إقامة الدين ورضا الله تعالى .

وحينما تنتهي من لعب الكرة عند صلاة المغرب ويتفرق الشباب وأنت تعرف أن بعضهم بأسمائهم لا يصلون هل أمرتهم بالصلاة أو نهيتم عن تركها فإن استجابوا وإلا فارقتهم , وإياك أن تقول ما علي فالوزر عليهم . لا والله بل عليك الإثم إن لم تنكر أو تفارق .

وكذلك رفع الأغاني بل مجرد سماعها والتدخين من بعض الأصحاب أو من بعض من لا تعرفه في الجلسة وأنا أعرف أن كثيراً لا يؤيدون الفعل بل يبغضونه ولكنهم ساكتون وهذا لا يعفيهم فمن قدر على الإنكار باللسان لم يجزأه الإنكار بالقلب .

وكذلك ما يدور في المجالس من الغيبة والفحش والاتهامات الباطلة لأناس بأعيانهم أو جهات معينة هل أنكرت وسألت عن التوثق من صحة هذه المقالات*** فإن تركوا وإلا فارقت مكانهم ؟

والله إن الأمر جِدُّ خطير وهو واجب فرَّط فيه الكثير وقليل من يفطن للحديث عنه خصوصاً مع هجمة المنافقين وناشري الخنا والفساد على هذه الشعيرة ولا تظننَّ أن الهجوم منهم على هيئة رسمية أو أشخاص معينين فالأخطاء في كل دائرة وكلنا ضد الخطأ وليس هذا أسلوب النصح وعلاج الخطأ كما لا يخفى عليك ولكنهم يهاجمون هذا الركن وهذه الشعيرة الحائلة دون نشر فسادهم وظهور ضلالهم .
فألله ألله في القيام بها فإن القيام بالعبادة في وقت غفلة الناس عنه أو حاجتهم إليها أعظم أجراً , ولتكن مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر سانّاً في الإسلام سنة حسنة يكون لك أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة .
فلا تفتأ من تذكير الناس بها , ومن القيام بواجبها . أعاننا الله على ذلك وكتب لنا ثوابه .


وأخيراً أقول لك :
ليكن همك رضا الله تعالى والقيام بهذا الواجب والحفاظ على هذا الدين الذي هو لسيدك ومولاك وأنت عبده . وإياك أن يلتفت قلبك إلى المخلوقين سواء بإظهار الموافقة لبعضهم أو انتظار ثنائهم , أو بتصفية الحسابات مع آخرين كما يقال .
وإياك أن يخالف فعلُك قولَك , فكيف تريد أن يُقبل منك الأمر بالحجاب مثلاً وأنت تنظر إلى المحرمات في التلفاز ونحو ذلك ؟ . ومن تأخذ فائدة , وهي أن القيام ببعض الدين يعينك على القيام بالبعض الآخر , فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعينك على غض البصر واجتناب سماع الحرام وهكذا ؛ فتكون دائراً مع مراد الله وأمره فهنيئاً لك حينئذ .

فأخلص نيتك فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إرضاء لله وقيام بفرض و واجب , ونصح للخلق , ومحافظة على الخيرات والنعم .

فاخلص نيتك وقيامك لله , واستشعر معية الله لك , واعتز بدينك , واطلب من الله تعالى العون والثبات , ولا تلتفت إلى المخذّلين , ولا تكترث بالساخرين , والعاقبة للمتقين ,
( فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين . انا كفيناك المستهزئين ) وعد الله لرسوله عليه الصلاة والسلام ولأتباعه لا يتخلف .

وتخلق بهذه الصفات : الاعتزاز بالدين وبما تدعو إليه وبما دل عليه الكتاب والسنة , والصبر والحلم , والرأفة , والحكمة . وتأملها جيداً ففيها معان سامية وبحث نفيس عسى الله أن ينفعك بها .

هذا , والله المستعان , هو حسبنا ونعم الوكيل . وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . والله من وراء القصد ...




* ومن شروط الإنكار بالقلب : مفارقة موضع المنكر ما استطاع إلى ذلك سبيلاً .

** اترك الجدال الفقهي العقيم ! , فالعلماء كلهم – وأنا مسؤول عما أقول – بل والعقلاء لا يختلفون في وجوب تغطية الوجه إذا وجدت الفتنة ولو بغلبة الظن . وأنت في مجتمع مدني , وأين من يقول إن الفتنة مستبعدة أو غير موجودة من امرأة كاشفة لوجهها خصوصاً من أنعم الله عليهن بجمال الخلقة .. يا رجال ؟! , ناهيك عن المتزينة بالمكياج ؛ فبالله عليك ألا توجد الفتنة حينئذٍ من الطرفين ؟ . وحيث وجدت الفتنة وجب تغطية الوجه إجماعاً , فالعجب ممن ينكر عليك إنكارَك على المتزينة الكاشفة لوجهها ويقول لك: في المسألة خلاف !! . و حينما تتبعت وجدت أن من يطرح هذا النقاش الفقهي أمام العامة وبشكل عام ويقرره ويضع أحوال هذا العصر كعصر المصطفى عليه الصلاة والسلام – وجدت أنه إما منافق يريد هدم الإسلام , أو مفسد صاحب شهوة , أو عالم ضعف فقهه بالواقع و مآلات الفتوى , أو جاهل متعالم . والله المستعان .


تعاليق: 1
استفتاء
منتدى
من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3 بتاريخ الخميس مارس 20 2008, 22:02
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 28 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بندر الحارثي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 73 موضوع في هذا المنتدى في 42 موضوع